محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي
168
الذيل والتكملة ( السفر الخامس )
التجيبي القبري وأبي مروان بن أبي يداس ، وسمع من ابن عمه أبي الحسن محمد بن عبد العزيز بن علي المذكور ؛ وكتب اليه مجيزاً من أهل الأندلس اباء بكر : ابن طاهر وابن العربي وابن مدير ، وأبوا الحسن : ابن هذيل وابن النعمة ، وأبو زيد بن عبد البرزاق وابن وضاح وأبو عمرو الخضر المروي ( 1 ) وأبو محمد بن عطية وأبو مروان بن بونه ، ومن أهل سبتة أبو الفضل عياض ، ومن أهل الإسكندرية أبو الطاهر أبو عوف والسلفي . روى عنه أبو بكر السقطي وأبو القاسم بن الطيلسان وأبو محمد بن عبد الرحمن بن برطله ؛ وحدث عنه بالإجازة جماعة منهم : الأستاذ الكبير أبو بكر بن طلحة وابنة أبو محمد طلحة وأبو العباس ابن الرومية وشيخنا أبو الحسن الرعيني . وكان شيخاً فاضلاً صالحاً ورعاً ديناً ذا حظ وافر من الأدب ، واستقضى ببعض أنظار قرطبة ، وكف بصره آخر عمره ، فالتزم إسماع الحديث بجامع قرطبة ، وكان عالي الرواية تفرد في وقته بالرواية عن هؤلاء الأكابر الجلة الذين أجازوا له وغيرهم ، فرغب الناس في الأخذ عنه ، واستجازوه من أقاصي البلاد لعلو اسناده وثقته وفضله وعدالته ، وكان دأبه ختم القرآن بين اليوم والليلة ؛
--> ( 1 ) م : المري .